إن كنت عضو بالمنتدى أضغط على ايقونه الدخول
وإن لم تكن عضوا أضغط على ايقونه التسجيل



أنت محروم كزائر من مزايا كثيره
إشترك لترى انفرادات منتدانا وتضيف برأيك لمعرفه غيرك

    مسيره السحر الماكول والمشروب فى جسم الانسان

    شاطر
    avatar
    TITOBASHA
    المدير
    المدير

    المزاج
    ذكر


    عدد المساهمات : 603
    نقاط : 91757
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009
    العمر : 26

    مسيره السحر الماكول والمشروب فى جسم الانسان

    مُساهمة من طرف TITOBASHA في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 7:26 am

    السلام عليكم:
    إخترت كم اليومهذا الموضوع لأنني لا حظت مدى تفشي الشعوذة في مجتمعاتنا العربية المسلمة، زد على ذلك هوجهل كثيرين منا بخطورة السحر، و إستهزاء الكثريين منا بهذا، أنا واحدة ممن أبتلي بذلك، أرجا من الجميع الدعاء لي بالشفاء، وأن ينصرني الله على عبدة الشياطين، نصيحة للجميع إياكم والثقة المفرطة، و إتقوا شر من أحسنت إليه، مع دعائي لصاحب الموضوع الأخ بهاء الدين حفظه الله و أهل مصر الأعزاء، أحبكم في الله، الأخ بهاء الدين ساعدتني كثيرا موضوعاته في تقدم العلاج وهذا طبعا بعد أن توفيق من الله عز وجل، دمتم في عافية
    أمر التكليفالمأكول والمشروب:

    إن صناعة أمر تكليف لأي سحر من الأسحار بطريقةالمأكول أو المشروب، هو من أكثر أنواع أمور التكليف التي سيقابلها المعالج طيلةممارسته للعلاج، فعادة ما يجب على المعالج أن يقوم بالتخلص منها عند عقد أول جلسةالعلاج، وفي بعض الحالات الحرجة يتم التخلص منها عند بداية عقد كل جلسة، رغم أن هذاالنوع من أمور التكليف هو من أقل أساليب صناعة انتشارًا بين السحرة، خاصة وأنه منأنواع أمور التكليف التي يتم اكتشاف أعراضها من أول وهلة، وعلامته هي ما يصيبالمريض من حالة غثيان وقيء، والتي يمكن التغلب عليه بسهولة ويسر أكثر من غيره منالأساليب الأكثر تعقيدًا، ورغم تعذر توصيل المادة السحرية إلى المسحور له، والسببفي هذا أن وصوله إلى المريض له أسلوبان، فإما أن يقوم المسحور لأجله بوضع المادةالسحرية بنفسه في طعام المسحور له أو شرابه، وهذا غير مضمون تحقيقه في أغلبالأحيان، وإما أن يوكل الساحر الإنسي الشياطين بوضع السحر بأنفسهم في طعام المسحورله وشرابه، والأسلوب الأخير هو أكثر أساليب توصيل أمر التكليف المأكول والمشروبشيوعًا، فتخفي الجن أمر التكليف عن الأنظار بسحر إخفاء، ثم تضعه للمسحور له فيالوجبة التي سيتناولها.

    إلا أن أمر التكليف المأكول والمشروب لا يخلو منهجوف أي مصاب بالمس، سواء كان ملبوس أو مسحور له أو معيون، وليس شرطًا أن يصنع منمواد إنسية، فقد يصنع السحر على مواد من عالم الجن، خاصة أنه يدخل في تكوينه الزئبقالسام بلونيه الأحمر والأزرق، والذي لا يخلو منه تركيب أي مادة سحرية، فالشياطينداخل الجسد يتطفلون على كل ما يدخل إلى جوف المريض من مواد نافعة أو ضارة، سواءكانت موادًا غذائية نافعة، أو ما قد يتخلف عنها من فضلات، وذلك بعد أن تحولت منمواد نافعة إلى مواد ضارة، وكذلك يعيد الشيطان استخدام ما قد يصل إلى جوف الإنسانمن مواد مختلفة، فيقوم الشيطان داخل الجسد بتجميع الدماء بمشتقاته من دماء الحيضوالمني والشحوم، واللعاب، وقلا مات الأظافر، والشعر، والجلد، واستخدام الشيطان لهذهالمواد ليس بهدف التعيش عليها مدة إقامتهم داخل الجسد، فهذا أمر يمكن التغلب عليهبسهولة، ولا يؤرقهم بتاتًا أن يضحوا بأحدهم، ثم يقتاتوا من جثته، ولكنهم يتطفلواعلى هذه المواد ليصنعوا منها ما قد يلزمهم من أسحار خدمية تمكنهم من السيطرة علىالجسد.

    وإن الفضلات المتخلفة عن الجسد تحمل جزءًا من مكوناته الرئيسيةكالدماء والشحوم، وهي تعد من مصادر الآثار العالقة بالمتعلقات الشخصية للمسحور له،وهذا يجعل لها الأولوية على الآثار الشخصية، والتي يحرص السحرة على جمعها لصناعةأمر التكليف، وبالتالي فهي أشد تأثيرًا في المسحور من غيرها من المواد الغريبة عنجسده، وأكثر علوقًا به من أي نوع أمر تكليف آخر، ولأن المعدة بيت الداء، فهي مستودعكل شر قد يستفيد منه الشيطان للإضرار بالإنسان، فعن مقدام بن معدي كرب قال: سمعترسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطن ..)، والسحرجزء من جملة الشرور التي تحويها المعدة، فكل ما زاد عن حاجة الجسم استخدمه الشيطانضده، وهذا هو سر تواجد أمر التكليف داخل المعدة عند أغلب المصابين بالمس، إن لم يكنكلهم فجلهم، فنجد أن شخصًا ملبوسًا يشكو من معدته، وتظهر عليه أعراض كالغثيانوالقيء، رغم أنه لم يسحر له أحد من الإنس، والحقيقة أنها أسحار جنية وسحرة الإنسغير مسئولين عنها.



    مسيرة المادة السحرية داخل الجسم:

    قبل التعامل مع أمر التكليف المأكول أو المشروب، يجب أولاً التعرفعلى رحلة المادة السحرية داخل جسم المريض، وأن ندرس كيفية استغلال الجن لوظيفةالجهاز الهضمي لتحيق أهدافه المنشودة من السيطرة على الجسد، وبث السموم السحرية فيالدم، لتصل من المعدة قاعدة الانطلاق إلى جميع أنحاء الجسد، وهذا سيسهل علينامواجهة الشيطان إلى حد كبير، ووضع الأساليب المناسبة للعلاج تبعًا لكل مرحلة من هذهالمراحل، وهذا قياسًا على مسيرة الطعام داخل الجسد، والذي يمر بأربعة مراحل منذتناوله وحتى خروجه، وهي على التوالي مرحلة الهضم، مرحلة الامتصاص، مرحلة التمثيلالغذائي، ثم مرحلة الإخراج، وهذه المراحل هي كالآتي:



    مرحلة الهضم:

    ويتم في عملية الهضم سحق المواد الصلبة،وتفتيت الكبيرة منها، وهذا تقوم به الأسنان والضروس، وتحويل المواد غير القابلةللذوبان في الماء إلى مواد صغيرة سائلة سهلة الذوبان في الماء، بترطيبها بواسطةاللعاب الذي تفرزه الغدد اللعابية، لتتحول اللقمة الممضوغة إلى كتلة لزجة، (وعددهذه الغدد ست؛ اثنتان تحت اللسان، واحدة في كل خد أمام الأذن، وواحدة في كل جانب منالفك السفلي)،( ) وفي واقع الأمر أن أهمية اللعاب كونه أثر يفرزه جسد المسحور له،يعد مادة مضافة لا إراديًا إلى مكونات أمر التكليف، لذلك فالمواد الصلبة غالبًا لاتدخل ضمن مكونات أمر التكليف المأكول، فيختار السحرة عادة مواد سائلة غير صلبة يمكنمزجها باللعاب، لتكتسب قوة من اثر المريض، ثم يتم بعد ذلك هضم اللقمة بواسطةالعصارة المعدية التي تفرزها المعدة لتتحول إلى حالة سائلة، وفي بعض محاولاتاستفراغ أمر التكليف المأكول أو المشروب يشعر المريض بمرارة العصارة المعدية، ووجودهذه المرارة يعني أن مرحلة تقيؤ أمر التكليف لم تأتي بعد، وأهم مكان تستقر فيهالمادة السحرية بعد بلعها سواء المأكولة أو المشروبة هي (المعدةEstomac) (وهي تقعفي الجزء الأيسر العلوي من البطن، ويختفي جزء منها خلف الكبد والحجاب الحاجز، وهوتحت حماية الضلوع( ).. وهي تتلقى الطعام عن طريق المريء، ثم تمرره مهضومًا جزئيًاقدمًا إلى الإثني عشر، وهي بالطبيعة أكثر عضو قابل للتمدد في الجسم تتضخم إلى حجمكبير عند تناول وجبة وفيرة أو عندما تطلق عمليات التخمر التي تحدث في الطعام كميةمن الغازات، وعندما تفرغ المعدة يقلل توتر جدرها العضلية حجمها ثانية، وتنقبضالمعدة إلى شكل أنبوبي تقريبًا عندما تكون خاوية.

    والتي تبلغ سعتها 1200سم مكعب، وعدد غددها يبلغ 7 ملايين غدة، تفرز العصير المعدي، وهو سائل حمضيعمله هضم المواد الزلالية كالبيض واللحم، وتتصل بالأمعاء الدقيقة بواسطة فتحة صغيرةتدعى الفتحة البوابية)،( ) ومهمة الشيطان (حارس أمر التكليف) الحيلولة دون تبديدالمادة السحرية، فلا تهضم ولا تمتصها الأمعاء، فعملية الهضم من العمليات التي تؤرقالشيطان ولا يرغب فيها، وتعد معوقًا يؤثر في الحفاظ على المادة السحرية.

    و(الفتحة البوابية (Pyloric orifice للشيطان عمل واختصاص فيها، ففي بعضحالات انتفاخ البطن، تقوم مجموعة من الشياطين بسد (قناة الشرج Anal canal)، ويقومشيطان آخر بالنفخ في الفتحة البوابية، فتنتفخ (الأحشاء Viscera) لتصبح البطنكالبالون المنتفخ، والأكثر سوءًا في حالة ما إذا كان المستهدف مصابًا بالقرحة، أوالتهاب في جدار المعدة، فينفخ الشيطان في المعدة عند نهاية البلعوم، فتهيج الأحماضوالعصارة المعدية على جدار المعدة ، ليشتعل جوف المريض عليه نارًا، حتى يكاد يطيشعقله من هول ما يجد من ألم، والنتيجة أن المعدة المنتفخة بالغازات تضغط على الحجابالحاجز، الذي يضغط بالتالي على الرئتين، فيشعر المريض بضيق في الصدر وصعوبة فيالتنفس، وينتقل الإحساس بالألم إلى الظهر من خلف المعدة تمامًا، نتيجة للضغط علىأعصاب العمود الفقري، فلا يستطيع أن ينصب جسده، فيستلقي المريض ممددًا علىظهره.

    ويجب الإسراع في علاجه، وإلا سيصاب المريض بالإمساك Constipation،وإلا تضاعف الإحساس بالألم، فلا تتمكن الأمعاء من تأدية حركتها بعدد مرات كافيةتمكنها من تفريغ محتوياتها، حيث تختلف عدد مرات الإفراغ بين شخص وآخر، فهناك منيفرغ أمعاءه مرة واحدة في اليوم، في حين قد يفرغ البعض أمعاءهم كل يومين، ومن أعراضالإمساك الصداع وامتقاع اللون واصفرار الوجه، اكتساء اللسان بطبقة لها طعم كريه،وهناك حالات أخرى أشد قلقًا تزداد فيها معدلات البولينا Uric acid في الدم،وينتفخ الجسم بصورة ملحوظة، مع احتباس البول والبراز، أو شح الفضلات المتخلفة عنالجسد، هذا إذا تمكن المريض من التبول أو التبرز، ولا تجدي معه مدرات البول أوالملينات، أو مضادات الأملاح، والحقيقة أن المريض في مثل هذه الحالة يستعد ليقضينحبه، وأن الهدف من هذا السحر هو القتل، وليس مجرد الإصابة بالمرض.

    ولا تجديمع مثل هذه الحالات تناول الملينات ومضادات الغازات، أو العلاج الطبيعي بتدليكالبطن، وأقصى ما يحدث خروج شيء من الغازات بواسطة الجشاء، ومع ذلك لا يشعر المريضبأية تحسن، ويستمر الحال كما هو، لأن الغازات لا زالت متجمعة في الأمعاء حتى فتحةالشرج، وحتى إن كان الشيطان ينفخ عند نهاية البلعوم فلن تجدي مثل هذه الحلول، لأنالشيطان يمكنه بسهولة فصل هذه العقاقير داخل المعدة والتخلص من تأثيرها، وبعضالمعالجين يقوم بحقن المريض بحقنة شرجية، تحتوي على بعض أصناف الأعشاب والعطارةباهظة الثمن، قد يصل ثمن محتوياتها إلى ألف جنيه، بغرض تنفير الشياطين من قناةالشرج عنوة، وإن كانت تجدي في إسعاف المريض، لكنها ليست علاجًا شافيًا، لأن الشيطانيمكن أن يعاود نفس فعلته بعد نفاذ تأثير الحقنة الشرجية، هذا بخلاف أنها طريقةمكلفة وغير عملية بالمرة، خاصة وأننا نجهل مكونات هذه الأعشاب، ومدى نفعها وضررهاوأعراضها الجانبية، ويا حبذا لو تم إسعاف المريض بشرب عصير الكمأة، والأفضل أن نلجأإلى الدعاء الموظف علميًا للسيطرة على الشياطين الموكلة بهذا السحر، وأنصح في مثلهذه الحالات بتناول أطعمة سهلة الهضم، عظيمة القيمة الغذائية، وهذا يجتمع في العجوةواللبن، مع تناول الكمأة بكميات وفيرة، حتى لا يعاود الشيطان إلى تكرار هذهالمحاولة مرة ثانية، وهذا إجراء مؤقت إلى أن يتم شفاؤه تمامًا، ومن علامات الشفاءخروج الغازات على هيئة ضراط شديد، وجشاء متتابع، أما البراز فيخرج غليظًا متماسكًاتبعًا لسرعة إسعاف المصاب.

    ورغم أن المعدة قادرة على التعامل مع جميع أنواعالمواد الصلبة، إلا أن بعضها كالعظام الآدمية والحيوانية يقوم السحرة بحرقها حتىتتفحم، ثم يتم سحقها، وإدخالها ضمن مكونات المادة السحرية، فلو تركت على حالهالاكتشف المسحور له وجودها، لتعذر قضمها بأسنانه، وبالتأكيد سيرفض تناول الطعام أوالشراب المقدم له، وسيفضح أمر المسحور لأجله، لذلك يراعي السحرة أن تكون المكوناتالسحرية من المواد التي يتم ابتلاعها وهضمها بسهولة ويسر، كدماء الحيض والنفاسوالمني، أو تحويلها من مواد كبيرة وصلبة إلى مساحيق ناعمة، ليتم بعد ذلك خلطهاومزجها بالطعام أو الشراب المقدم إلى المسحور له، بغرض التمويه وخداعه حتى يتناولالمادة السحرية في غفلة عن حقيقة ما يقدم له، وهذا يجزم أن من صنع السحر المأكولوالمشروب ليس غريبًا عن المسحور لأجلهن، فلا أحد يقبل أن يتناول طعامًا من شخصغريب.

    أما في داخل المعدة فلا تبقى المادة السحرية على حالتها التي دخلتبها، حيث يقوم الجن بعملية بالغة التعقيد، فيقوموا باستخلاص المواد السحرية من بينعصارة الطعام المهضوم، ثم يقوموا بالتحفظ عليها داخل المعدة، بعد نقلها من عالمالإنس إلى عالم الجن، وإخفائها تمامًا عن الأنظار بواسطة (سحر الإخفاء)، فهي موجودةداخل المعدة، ويشكو المريض من أثر وجودها، لذلك يشعر بآلام في المعدة، مع الإحساسبوجود كتلة صلبة فيما يسمى (القاع) وهو أعلى جزء في المعدة، (ويرتفع القاع إلى نقطةتحت مستوى الحلمة اليسرى، بقليل تجاه الضلع الخامس)، وأكثر ما يشكو منه المرضىتكرار الشعور (بالغثيانNausea) من وقت لآخر، فيشعر بجيشان النفس والرغبة فيالتقيؤ، ويكون مصحوباً بإعياء شديد وكثرة اللعاب، وأحيانًا يتقيأ المريض سائل زلاليلزج وشفاف، فيبزقه على هيئة دفعات، وقد ينساب من فمه على هيئة خيط لزج شفاف، وهذانتيجة أن المعدة ترفض استمرار بقاء هذه المواد داخلها، وأنصح المريض بعدم الاستسلامللغثيان، وأن يرده ما استطاع، والامتناع عن التقيؤ المتعمد، فلن يجدي ذلك كله فيخروج المادة السحرية، لأن الجني مسيطر عليها تمامًا، ولن يفرط فيها بهذه السهولة.

    فلا يمكن رؤية المادة السحرية بالمناظير الدقيقة، أو تصويرها بأشعة جاما (X ray)، إلا أنه في تقديري من الممكن اكتشاف وجودها بواسطة الموجات فوق الصوتية Ultrasonic، لأن المادة السحرية موجودة بالفعل ككتلة، فرغم اختفائها عن الأنظار،إلا أن المريض يشعر بوجودها، فمن الممكن أن تنفذ من خلالها الأشعة، ولا ترىبالميكروسكوبات المتطورة، مهما بلغت دقتها وكفاءتها، ولكن من الممكن في هذه الحالةأن تصطدم بها الموجات فوق الصوتية، وتكشف عن وجودها، وهذه أطروحة قابلة للتجريبوالبحث العلمي، والله تعالى أعلى وأعلم.





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مارس 26, 2017 2:59 pm